اليوم الخميس التاريخ 09/09/2010 م مرحباً بكم في موقع مركز إعلام الأمم المتحدة - صنعاء United Nations Information Center - Sana'a
  الصفحة الرئيسية
  الأخبار والأنشطة
  البيانات الصحفية
  بيانات الأمين العام
  الصحيفة الإلكترونية
  الإصدارات الحديثة
  جهات ذات علاقة
  عن المركز
 

الموقع الرسمي للأمم المتحدة

موقع الأمين العام للأمم المتحدة

الأهداف الإنمائية للألفية

مؤتمرات ومناسبات

وظائف الأمم المتحدة

مكتبة داغ هامرشولد

المكتبة الإيداعية لليمن

نظام الوثائق الرسمية للأمم المتحدة



البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة


منظمة الأمم المتحدة للطفولة


منظمة الأغذية والزراعة


منظمة الصحة العالمية


برنامج الغذاء العالمي


صندوق الأمم المتحدة للسكان


مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين


البنك الدولي


 

رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 نوفمبر 2008

 
 

29 نوفمبر 2008
ظل الفلسطينيون لأكثر من 60 عاما محرومين من حقوقهم غير القابلة للتصرف، ومنها الحق في تقرير المصير وإقامة الدولة. وما برح الإسرائيليون يشعرون بانعدام الأمن. وهناك سبيل وحيد لإحقاق هذه الحقوق المشروعة وتبديد هذه المخاوف المشروعة أيضا: إنه اتفاق سلام يفضي إلى إنهاء الاحتلال، وإنهاء النزاع، وإقامة دولة لفلسطين تعيش في سلام جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل.
وقد أعاد الزعيمان الإسرائيلي والفلسطيني إطلاق المفاوضات الثنائية قبل سنة في أنابوليس. واتفقا على السعي للتوصل إلى إبرام معاهدة سلام بحلول نهاية عام 2008. ويؤسفني أن من غير المرجح على ما يبدو تحقيق هذا الهدف. بيد أن الطرفين نجحا في بناء الثقة وفي إيجاد إطار في حين أن لا شيء من هذا كان قبل عامين فقط. ويجب علينا ألا ننتقص من هذا الإنجاز. وأشيد بالالتزام الذي قطعه الرئيس عباس ووزيرة الخارجية ليفني في شرم الشيخ في وقت سابق هذا الشهر بمواصلة المحادثات في السنة المقبلة، والسعي للتوصل إلى تسوية كاملة ونهائية. ويجب أن تحل هذه العملية قضايا المركز الدائم للقدس، والمستوطنات، والحدود، واللاجئين، والأمن، والمياه.
وأكثر ما يهمني في العاجل الحالة على الأرض. وأدعو بقوة إسرائيل إلى أن تكف عن أنشطتها الاستيطانية، وتزيل المواقع المتقدمة، وتفتح المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية، وتمتنع عن القيام بأعمال انفرادية في القدس تغير الوضع القائم، من قبيل الهدم والإخلاء. وأدرك الشواغل الأمنية لإسرائيل. لكن تحسن بيئة التعاون الأمني يجب أن يفضي إلى تخفيف عمليات الإغلاق في الضفة الغربية، من أجل زيادة الاستقرار وإعطاء دفعة للاقتصاد الفلسطيني الذي هو في أمس الحاجة إليها.
كما أن الحالة في قطاع غزة ما زالت شاغلا كبيرا. وأدعو إلى اتخاذ تدابير فورية لتخفيف الإغلاق شبه الشامل لغزة، الذي يؤدي إلى حرمان من الإمدادات الأساسية يبعث على القلق ويمس بكرامة الإنسان. وأدين بلا تحفظ إطلاق الصواريخ. والطريق إلى الأمام يكمن في احترام جميع الأطراف للتهدئة التي قامت مصر بالوساطة فيها. وأدعو إسرائيل إلى السماح بوصول إمدادات كافية يمكن التنبؤ بها إلى السكان، وكفالة وصول العاملين في المجال الإنساني، وتيسير المشاريع المتعطلة للأمم المتحدة. وأدعو أيضا حماس، وجميع الفصائل الفلسطينية، حقا، إلى العمل على وجه السرعة من أجل توحيد قطاع غزة والضفة الغربية في إطار السلطة الفلسطينية الشرعية.
لقد واجهنا عدة صعوبات في السنة الماضية. لكنها كانت فترة حاسمة في تمهيد السبيل لتحقيق السلام. وينبغي أن تكون سنة 2009 السنة التي تؤتي فيها هذه التحضيرات ثمارها. فلنعمل جميعا بشكل بناء وبدون كلل أو انقطاع من أجل التوصل إلى تسوية عادلة دائمة شاملة عاجلة لقضية فلسطين.

 
 

© جميع الحقوق محفوظة لمركز إعلام الأمم المتحدة صنعاء 2005-2006