|
ما من نبأ أدعى للابتهاج من نبأ امرأة حبلى - لكن ما أكثر ما أصبح هذا النبأ مصدرا لمخاوف لا مبرر لها. والفرصة متاحة هذا الأسبوع أمام مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي، الذي ينتظر أن ينصب اهتمامه على صحة الأمهات والأطفال، كي يحيل هذا الخوف إلى أمل.
ونحن نعلم، بعد مرور عشر سنوات على نشوء الأهداف الإنمائية للألفية، بما يحوز رضا الزعماء الأفارقة على الدوام، وهو: أن مجتمعات بأسرها تنتفع بالاستثمار في شؤون الأمهات، وأن أجيال جديدة من الزعماء تترعرع حين يولى الاهتمام للأطفال.
وليس هذا القول من باب التنظير، بل نراه ماثلا أمامنا في الأمم المتحدة كل يوم.
|