اليوم الثلاثاء التاريخ 07/09/2010 م مرحباً بكم في موقع مركز إعلام الأمم المتحدة - صنعاء United Nations Information Center - Sana'a
  الصفحة الرئيسية
  الأخبار والأنشطة
  البيانات الصحفية
  بيانات الأمين العام
  الصحيفة الإلكترونية
  الإصدارات الحديثة
  جهات ذات علاقة
  عن المركز
 

الموقع الرسمي للأمم المتحدة

موقع الأمين العام للأمم المتحدة

الأهداف الإنمائية للألفية

مؤتمرات ومناسبات

وظائف الأمم المتحدة

مكتبة داغ هامرشولد

المكتبة الإيداعية لليمن

نظام الوثائق الرسمية للأمم المتحدة



البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة


منظمة الأمم المتحدة للطفولة


منظمة الأغذية والزراعة


منظمة الصحة العالمية


برنامج الغذاء العالمي


صندوق الأمم المتحدة للسكان


مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين


البنك الدولي


 

كلمة الممثل القطري لليمن - ممثل منظمة اليونيسيف الدكتور / عبدو كريمو ادجيبادي بمناسبة اليوم العالمي للشباب

 
 

صنعاء - 12 أغسطس 2009م
صاحب السعادة نائب رئيس الوزراء لشؤون الداخلية والدفاع
ووزير الإدارة المحلية، الدكتور رشاد العليمي
صاحب السعادة، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية،

وزير التخطيط والتعاون الدولي الأستاذ/ عبدالكريم الأرحبي
صاحب السعادة وزير الشباب والرياضة، الأستاذ حمود عباد أصحاب السعادة
جيل شباب اليمن، أمل المستقبل
سيداتي وسادتي
أنه لمن دواعي سروري لأكون وسط الطاقة الرائعة المتوقدة من شبابنا من خلال الاحتفال باليوم الدولي للشباب الذي يقام هنا في صنعاء. يسرني أن أحمل إليكم رسالة الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون بهذه المناسبة كما يسرني أن أنقل إليكم تحيات المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، السيدة براتيبا مهتا وكذلك تحيات كافة منظمات الأمم المتحدة في اليمن.
أنه ليوم هام فقد حضرنا جميعاً للاحتفال بهذه المناسبة، فتطوير الشباب يُعد إجراء يلزم كل من الأسرة، والمجتمع والقطاعين العام والخاص والمجتمع المدني وشركاء التنمية الدوليين بالمشاركة بصورة عملية.
يمثل موضوع اليوم الدولي للشباب لهذا العام "الاستدامة: التحدي الذي يواجهه مستقبلنا"
فالشباب المتمتع بالقوة والحماس والمتطلع بآمال جديدة في مواجهة تحديات المستقبل يقبض بيديه مفتاح التنمية المستدامة. ويتم الاحتفال بهذا اليوم في كافة أرجاء العالم بقصد نشر رسالة مفهومة تقضي بأن دعم وخلق الفرص لتمكين الشباب يمثل الأسلوب الأكثر استدامة وفاعلية لمعالجة المشاكل الوطنية والمحلية والعالمية.
أما فيما يتعلق باليمن، فأن هذا اليوم يكتسب أهمية خاصة وذلك نظراً لأن الأطفال والشباب (دون الخامسة والعشرين من العمر) يمثلون ما نسبته 67,3 بالمائة من سكان البلد. وتُعد تلك النسبة الأعلى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتؤمن الأمم المتحدة بشكل راسخ بضرورة دمج الشباب ومشاركته الكاملة بصورة رئيسية للسير باتجاه تحقيق السلام والتنمية والازدهار لعالمنا.
أن أكبر تحدي يواجهنا هنا في اليمن يتمثل في معدل البطالة المرتفع في أوساط الشباب. حيث وصل معدل البطالة إلى ما نسبته 15.4 % في وقتنا الحاضر وذلك حسب ماورد في الخطة السنوية الخمسية للتخفيف من حدة الفقر. وتواجه اليمن حالياً ارتفاع في معدلات البطالة لدى الشباب في منطقة الشرق الأوسط أي بنسبة 18,9 %.
لذلك فأن نسبة الشباب تعمل على تضخيم هذه المستويات من البطالة. وعالمياً فأن الشباب العاطل عن العمل قد مثل ما نسبته 40 %.
ونحن نعرف جيداً أنه بدون إشراك الشباب في الأنشطة الواقعية والمربحة ، فأننا لن نتوصل لحلول لهذه المشاكل. وتسعى الأمم المتحدة إلى إشراك الشباب في برامج التنمية في كافة أنحاء العالم.
ونحن نعترف بالتزام حكومة الجمهورية اليمنية فيما يتعلق بالاستراتيجية الوطنية للأطفال والشباب التي دُشنت من قبل رئيس الدولة وتم المصادقة عليها من قبل الحكومة في العام 2008.
تعمل وكالات الأمم المتحدة مع شركائها الثنائيين على دعم مبادرات تطوير الشباب بسلسلة واسعة من الأنشطة مثل برلمان الأطفال، تعليم الأتراب لمحاربة مرض العوز المناعي البشري/الإيدز، تطوير المهارات الحياتية المبنية على التعليم، التدريب الفني والمهني، بناء قدرات الشباب وارتباط المواطنة.
يقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان بدعم هذه الفعالية الدولية من خلال الأنشطة الإعلامية، تعليم الأتراب، مواد الطباعة (القمصان، الأكواب، بطائق الدعوات، المطويات واللافتات). وسيقوم الصندوق بتنفيذ العديد من أنشطة الصحافة والبث الإذاعي من خلال نشر وبث وتغطية هذه الفعالية على كلا من محطات الإذاعة المركزية والمحلية.
وسيضم هذا النشاط ندوات إذاعية وتلفزيونية، وكذا مقالات ثنائية اللغة، وريبورتاجات بالإضافة إلى التغطية الخبرية للحفل الرئيسي.
ومن جانب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فقد عملت على دمج اللاجئين الشباب مع الجالية المستضيفة من خلال العديد من المبادرات لاسيما في مجال الرياضة وذلك لكون الرياضة تُعد لغة عالمية تحطم كافة العوائق. وقد قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتشكيل فريق لكرة القدم أطلق عليه "اللاجئون المتحدون" وقد تم تشكيل هذا الفريق من الجنسيات المختلفة المتواجدة في صنعاء، وقد لعب هذا الفريق أولى مبارياته ضد فريق الأهلى اليمني تحت سن 17 عاماً. هذا وقد تلقى الفريق العديد من الدعوات للعب ضد فرق أخرى. وتتطلع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للبحث في طريقة تسجيل اللاجئين في نادي رياضي ضمن الأندية اليمنية.
إن أثر إشراك الأطفال والشباب قد أصبح منظوراً في سلسلة الأنشطة التنموية، كما أنهم يتطلعون قدماً بأعداد كبيرة لإدراج أنفسهم في خدمة المجتمع، والمبادرات التنموية والمحافل الثقافية والرياضية.
إن شراكتنا مع الشباب قد صارت أكثر تحفيزاً، فالشباب اليمني يتمتع بالقوة والحماس والإحساس العالي بالالتزام والمسؤولية الاجتماعية والتي نجدها أكثر تحفيزاً. إننا نرى بعض ملامح من تلك الخاصيات في هذا اليوم الذي نحتفل به بمناسبة اليوم الدولي للشباب.
****

 
   

© جميع الحقوق محفوظة لمركز إعلام الأمم المتحدة صنعاء 2005-2010