|
مركز أنباء الأمم المتحدة - 14 يوليو 2006م
أصدر برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة اليوم الطبعة الأولى من سلسلة الجوع في العالم وهي مطبوعة سنوية تهدف إلى تسليط الضوء على الجوع والاستراتيجيات العملية للقضاء عليه، ويبحث هذا الإصدار الأول في طبيعة العلاقة بين الجوع والتعلم. ووصف البروفيسور كنيث ج. آرو، والحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، المطبوعة بأنها تقدم "الدليل القاطع على أن للجوع عواقب وخيمة قبل وبعد ميلاد الأطفال حيث يعوق قدراتهم على التعلم، كما يترك الجوع آثارا شديدة الوطأة على مستوي النمو الاقتصادي للأفراد والدول على حد سواء."
وتتميز سلسلة الجوع في العالم بأنها تتطرق إلى كل مرحلة من مراحل العمر. على سبيل المثال، يشير إصدار هذا العام إلى دراسة أجريت في جامايكا أوضحت أن الأطفال الذين يعانون نقص التغذية سجلوا نتائج مبهرة في اختبار لقدرتهم على التحدث بطلاقة بعد تناولهم وجبة الإفطار بشكل منتظم.
ويعاني أكثر من 300 مليون طفل حول العالم من الجوع، من بينهم نحو 100 مليون في سن الدراسة بيد أنهم لا يذهبون للمدرسة نظرا لفقر ذويهم الشديد.
كما أشارت المطبوعة إلى العلاقة المتبادلة بين الجوع والتعلم، فحتى إذا ما نجح الأطفال الذين يعانون سوء التغذية في الذهاب إلى المدرسة، فإنهم لن يتمكنوا من التركيز في دراستهم.
وقالت شيلا سيسولو، نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: "إن سلسلة الجوع في العالم توضح أن التعلم يمكن أن يصبح وسيلة فعالة للتصدي للجوع. ولا ينحصر دور التعليم في مجرد محو الأمية وزيادة أعداد المتعلمين، بل يمكن أن يزود الأفراد بمعلومات عن الصحة، والعادات الصحية السليمة، والتغذية إلى جانب المهارات أو المهن الأساسية التي تمكنهم من توفير الاحتياجات الغذائية لهم ولعائلاتهم."
وتسهم الأعداد المتزايدة من النساء المتعلمات في مجتمع ما في خفض نسب الأطفال الجوعى بشكل كبير حيث من الممكن أن تساعد الأعوام التي انتظمت فيها سيدة ما بالدراسة في الحد من الفرص المحتملة لتعرض طفلها إلى سوء التغذية بنحو أكثر من 40%.
ويتوفر التقرير باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية. والطبعة الإنجليزية هي نتاج النشر المشترك بين برنامج الأغذية العالمي وجامعة ستانفورد.
|